من بدايات التشوروز المختلف عليها إلى الوافل والبان كيك والكريب والقهوة التي تشاركه المائدة اليوم.
لمحة من تاريخ التشوروز
أين بدأت حكاية التشوروز؟
الإجابة الصادقة أن أصل التشوروز الدقيق ما زال محل نقاش. تربطه إحدى النظريات بعجين اليوتيـاو الصيني المقلي الذي ربما عرفه رحالة برتغاليون وطوّروه. ويشير مؤرخو الطعام أيضاً إلى تقاليد أقدم للعجين المقلي في شبه الجزيرة الأيبيرية والبحر المتوسط، لذلك تبدو القصة أعقد من اختراع واحد.
الواضح أن إسبانيا أسهمت في تشكيل تقليد التشوروز المحزز والطازج الذي نعرفه اليوم. وأصبح جزءاً من طقوس الإفطار والمقاهي، خصوصاً مع الشوكولاتة الساخنة الكثيفة، ثم انتشر في المجتمعات الناطقة بالإسبانية والبرتغالية واكتسب أشكالاً وحشوات ولمسات محلية.
مائدة تشوروز كافيه
كلاسيكي يتجدد دائماً.
تواصل قائمتنا هذه الروح مع التشوروز الكلاسيكي والميني تشوروز بالقرفة والسكر والميغا لوبس بالصلصات ووندر تشوروز المحشو وبوكسات المشاركة لتجربة القليل من كل شيء.
يجمع الوافل البلجيكي بين الحواف المقرمشة والقلب الطري، ويأتي الميني بان كيك ناعماً وهشاً، فيما يشكل الكريب الفرنسي قاعدة رقيقة للشوكولاتة وكنافة الفستق والفواكه والآيس كريم. وتكمل البافي دونات وفانيلا سوفت والميلك شيك الغني الجانب الحلو من القائمة.